أخبار محلية

تأمين المسار السياسي في بناء أنظمة الحكم

المقاطرة نيوز | تأمين المسار السياسي في بناء أنظمة الحكم

تتغيّر المسارات والإجراءات المتّبعة في بناء أنظمة الحكم، تبعًا لمستوى تأمين الدولة واستقرارها، ووفق متغيرات متعددة تبدأ من البيئة الداخلية والخارجية، واحتياجات المرحلة، وصولًا إلى مستوى الوعي الجمعي للمجتمعات المحلية.

تسلّم فخامة رئيس الدولة اليمنية زمام القيادة في وضع بالغ التعقيد على مختلف المستويات السياسية والاقتصادية والأمنية والعسكرية. وكان هذا الواقع يتطلّب إدارة مختلفة، بعيدة عن مناخ الصراع الإعلامي، وردود الفعل العاطفية، وتغليب الأنا القيادية في إثبات الذات، لصالح المصلحة الوطنية العليا بوصفها القيمة الأسمى.

وقد اتُّخذت العديد من القرارات لمعالجة مسار الوحدة وتداعيات حرب صيف 1994، ولم تكن تلك القرارات ذات طابع ابتزازي سياسي، بقدر ما كانت إجراءات عملية، صادقة وهادفة، نحو بناء مستقبل أكثر إنصافًا للجنوب والشمال، اللذين عانيا طويلًا من الصراعات والاضطرابات.

إن الإجراءات التي اتُّخذت من قبل رئيس مجلس القيادة، وبالشراكة مع المملكة العربية السعودية، تأتي في أطار مصلحة القضية الجنوبية، التي خاضت نضالًا سلميًا منذ عام 2007م، وصولًا إلى النتائج الأخيرة المتمثلة في الشراكة الاستراتيجية على أعلى مستويات السلطة في البلاد، ممثلة بالمجلس الرئاسي والحكومة الشرعية.
وهذه النتائج لم تأتِ بين عشية وضحاها، بل كانت ثمرة مسار طويل من التضحيات والعمل السياسي.

لكن، وللأسف الشديد، جرةالمغامرة بهذه المكاسب إلى حدّ الانهيار الكلي، على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية.

وسيسجّل التاريخ أن هذا الإجراء الوقائي أنقذ الموقف من الانتحار السياسي،

بل ومهّد لما هو أبعد من ذلك، حين دُعي المملكة العربية السعودية الشقيقة إلى تبنّي حوار جنوبي–جنوبي، بدلًا من توظيف أطراف الصراع في تصفية الحسابات على حساب المجتمع الجنوبي.

لقد جاء هذا التحرك في الوقت المناسب، وبآليات تدريجية متوازية مع مسار المغامرات غير المحسوبة.

وأدار فخامة الرئيس الأزمة على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية بروح من المسؤولية الوطنية، وبما يحفظ كيان الدولة ويصون المصلحة الوطنية العليا.

واليوم، وليس غدًا، نحن بحاجة إلى معالجة شاملة لكافة التداعيات والنتائج التي ترتبت على المرحلة الماضية، والعمل بمسولية وبشكل عاجل لتدارك الأخطاء واستعادة
المسار.
و إنهاء آخر اذرع ايران في المنطقة المتمثل بمليشيات الحوثي

والذهاب نحو بناء دولة قادرة علي تلبية مصالح الشعب
وشريك أساسي في تحقيق الامن الإقليمي والدولي
فالمملكة العربية السعودية نموذج فريد. في
تامين المسار السياسي. لنظام الحكم وبناء مؤسسات دولة قادرة علي تقديم العطاء بما بتناسب مع حياة المجتمعات المعاصرة والتعامل المسئول مع كافة التهديدات
بشجاعة مطلقة
ستظل محل فخر واعتزاز للامة العربية وصناع السلام في العالم المعاصر

العقيد
وليد الاثوري
باحث في العلوم الامنية


اكتشاف المزيد من المقاطرة نيوز

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

يسعدنا أن تسجل رأيك وتذكر تعليقك يعكس للأخرين شخصيتك وثقافتك وإخلاقك

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المقاطرة نيوز

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading